|
ياطفلتي
انتي موطن للإزهار وإبتسامة للورد
شقيقة الحب ورسامة المشاعر
دعيني اعترف بإن النساء ( كيدهن عظيــم )
لـماذا يتجسد فيك ياصغيرتــي لوحدك بإن ( كيدُك رقيق )
لقد أعلنت من قلبي غفراني
فجرحك أضناك وأضناني
أنا أدرك كم عذاب الهجر أضناك
كم توسلت لي
وكم بكت عيناك
كم ضجت روحك لتعودي لأحضاني
كم كنت تتمني لو تبثي في حضني ثواني
لكن جرحك كان غائر
وقلبي كان ثائر
وقتلت بغدرك حبنا الحائر
لكن أبشرك الحين أنك ستعودي
رغم جراحي وبرودي
ستعودي تلملمي جراح ضناك
وتكفري بالشيطان الذي أغواك
أبشرك ستعودي
فقد سامحتك عن كل خطيئة
أعرف أن خطوتي قد تكون جريئة
لكن نظرة أطفالك تجبرني
دمعتهم وشوقهم لكِ يقتلني
فعودي فقد أعلنت غفراني
خذي الورد من يدي كما تعودت
وعودي كما كنت
عودي للقلب الذي أسرت
عودي دفئاً عشقاً لدنياي غمرت
عودي شلالا ينهمر فرحاُ
في أعين أطفالي
عودي للسرب
حلقي في مجالي
فأنا من اللحظة أعلنت غفراني
وأيقنت توبتك في إيماني
فعودي وترا يُلهم ألحاني
عودي حرفاً يخلق وجداني
عودي أميرة لقلبي
وأعيدي لي قلبك الذي يهواني . ..
: |